خبرة نسوية تقاطعية في استخدام النقل المشترك في لبنان

ميرا طفيلي:

“حلو جسمك”, “شو اسمك”, “وين بيتك”, “في منك ع جالو”… هذه وغيرها من العبارات الغير مرحب بها وهي قد تكون جزء من التجربة اليومية في المساحات والاماكن العامة للنساء في لبنان.

هذه الاعتداءات الصغيرة او البسيطة كم يبادر لاذهان البعض ترسم اطار دينامكية التنقل للنساء في المدينة ,ويجب اخذها في الاعتبار عند التخطيط لنقل اكثر استدامة في بيروت.

في الواقع ان الخوف من التحرش هو من اولى الوصمات المرتبطة بالنقل المشترك اليوم, وهو خوف يمنع الكثير من النساء من استخدام الباص. ان تجارب النساء في ركوب الباصات, تتأرجح بين هذا الخوف المستمر والمبالغ فيه والحقيقة المحزنة, و هذه التجارب تشكل نقطة انطلاق حيوية لاي حوار او ناقش عن الاندماج اجتماعي والتغيير المدني في النطاق العام و المشترك في المدينة.

بعيدا عن كل هذا الضجيج المرتبط بالنقل المشترك في بيروت, كل يوم اجد نفسي مندهشة امام ما يقوم به سائقو الحافلات لحماية النساء داخل حافلاتهم. ومن العادات الشائعة توفير السائق المقعد الامامي للجلوس بعيدا عن الركاب الذكور, اعطاء فسحة الركاب مجال امن للتحرك داخل الباص, وقد تذهب الامور بعض الاحيان الى اعطائي احد الركاب مقاعدهم حتى اتمكن من الجلوس بشكل مريح بعيدا عن اي من المتحرشين. والكثير من الركاب في كثير من الاحيان قد ساعدوني و دافعوا عني عن حصول اي مضايقات او عند شعوري بعدم الامان.

بيد أنه من المؤسف أن جميع هذه الجهود الإيجابية تندرج في نفس الخانة: فالطيبة والاخذ بعين الاعتبار انني أمراة لا يزلان يحدداني كأمرأة تستعمل الباص, “مفعول بها” وليست فاعلة, و يجب حمايتها .وانه سيكون من الأفضل بكثير إذا كانت هذه الأعمال اليومية تمتد نحو تثقيف وتوعية  الرجال الذين وضعوني في هذه الحالات في المقام الأول.

في احد المرات, ازعجني احد الركاب فوقف بعض الرجال واعطوني مقاعدهم ولكن لم يقم احد منهم بالاشارة الى المعتدي اواعلان عنه او حتى اخراجه من الحافلة. على الرغم من الترحيب بهذه التصرفات الحسنة التي تحمي النساء ولكن تبقى تصرفات كردات فعل وليست للحماية والوقاية الدائمة. ان مساعدة الناس بشكل سريع ولحظي لهو شيئ جيد ولكن اطار ثقافة هؤلاء الرجال ليس خارج النظام الأبوي بل انهم من قلب هذا النظام و من صلبه. ان شهامتهم  ليست الا كردة فعل طبيعية على فعل الاعتداء يستكمل بـموازنته بوقوفهم ضده لا اكثر, في حين ان النساء بقفون بشكل سلبي ومع الامتنان.

وهناك جانب آخر من مظاهر هذه التفاعلات المتناقضة: هو الانتقائية العنصرية والطبقية المتأصلة في اهتمامهم, فالنساء السود أو السوريات هن دائما أقل احتمالا للدفاع عنهن أو الاهتمام بهم من النساء اللبنانيات، مما يجعل النساء المهاجرات أكثر تعرضا للمضايقات. وهذا يثير الحاجة إلى جدال أكثر تعمقا وشمولية بشأن النقل المشترك باعتباره صورة مصغرة لمجتمعنا ككل.

هل هذه المشكلة متأصلة في واقع الحافلة كمساحة لقاء, أم أنها امتداد لثقافات معادية لاستقلالية المرأة على نطاق أوسع؟ انطلاقا من هذا التحليل المتقاطع، يخلص المرء إلى أن المضايقات في الحافلات هي مشكلة لا تعكس بشكل كبير مشكلة الامان في وسائل النقل المشترك، انما تعكس بشكل أكبر حقيقة تواجد المرأة في أي مكان عام في ظل النظام الأبوي.

لا ينبغي تجاهل المخاوف، ولكن يجب أن نضع هذه مخاوف في اطارها الصحيح: الشعور بالتهميش أو بعدم الانتماء أو بعدم الامان ليس أكثر حدة في الحافلة مما هو عليه في أي مكان حضري آخر. ومن وجهة نظري، لا يمكننا أن نجعل مساحات النقل المشترك أكثر أمانا وأكثر شموليتاُ للنساء دون التشكيك في المجتمع الأبوي والكاره للنساء. النقل المشترك جانب واحد من مجموعة أوسع من المسائل المثيرة للقلق: الحقوق الجندرية والاستقلال الجسد والعنصرية والطبقية والتضامن الاجتماعي.

وهذه المعركة لا يمكن أن تحدث عندما تتجنب النساء الحافلة. وبصفتنا نساء، نحتاج إلى اثبات وجودنا في هذا المجال الحضري الحيوي، ونحن بحاجة إلى تغيير شروط النقاش من المخاوف على سلامتنا إلى التزام مشترك بحقوقنا في المدينة. ما هو على امامنا في الحافلة يناسب صورة أكبر: استئصال الحوار من مشاكل النقل المشترك الى التضامن النسوي ومكافحة العنصرية. إن الاهتمام بالسلامة والكرامة والمساواة للجميع يعني قدرة أكثر فعالية على استعادة مستقبل بيروت للجميع.

***

هذا المقال قد كتبته ميرا طفيلي و نشر بالانكليزية في موقع Beirut Today .وترجمه الى العربية شادي فرج .

بس للحلوين

بعد عدة سنين من استخدامي النقل المشترك ، وتحديدا ” الفانات”، أحب أن اتحدث عنها  من زاويتي الخاصة، بعيدا عن الكليشيهات المستخدمة في توصيفها وعن الإستياء من مزاحمتها  السيارات السياحية التي لا يقل سائقوها عدوانية عن سائقي الفانات !

بداية ، لا شك أن النقل المشترك في لبنان، ككل شيء آخر،  يعكس حالة الوطن. فهو صنيعة الفوضى المهيمنة في غياب التخطيط على الصعد كافة . ونشاهد يوميا مخالفات فاقعة لأنظمة السير ولأبسط الشروط البيئية وشروط السلامة، ما يجعلنا نتساءل كيف يلاحظ الشرطي غياب حزام الأمان أيام “الكبسات المرورية ” ولا يلاحظ الدخان الأسود المتصاعد من عوادم المركبات أو سائقي الدراجات النارية الذين تسخّر الطرقات والقوانين لبهلوانياتها !! عدا استعمال النُّمَر الخصوصيّة او تلك المطلية بالأحمر فتصير المركبة عمومية بضربة فرشاة!!

ولكن, هذا النظام من جهة أخرى له العديد من الفوائد الى حد أنه يتفوّق بها على باقي أنظمة النقل المشترك حول العالم:

النقل بواسطة الفانات يوفّر خدمة مريحة نسبيا لأنه يتيح للراكب الركوب والنزول في أي نقطة يريدها على مسار المركبة. هذه الخدمة قد تؤخّر باقي الركاب بسبب كثرة التوقّف والإقلاع ولكنها بالمقابل توفّر عليهم وقت وعناء السّير من وإلى المحطة. هذه الميزة نوّه بها أصدقاء أجانب إستعملوا الفانات خلال إقامتهم في لبنان.

من جهة ثانية، كل راكب يحصل على مقعد. فعندما استعملت النقل المشترك في اسطنبول (قطار أنفاق, باصات وقطار مُدُنيّ) خلال ساعات الذّروة, اضطررت الى الوقوف مع عدة أشخاص ملتصقين بي. في حين أن الفان الذي يمتلئ لا يستقبل ركّابا إضافيين إلا نادراً. علما أن  أن مقاعد الفانات غير مريحة أحيانا. إلا ان هذاا العامل غير كاف لتبديل نظام  النقل هذا .

وإذا استثنينا  الفانات التي تستعمل محركات مازوت أحيانًا او نلك التي تسير من دون فلتر للهواء و لا تراعي الشروط البيئية ، فإن نظام النقل المشترك المعتمد بيئي نسبيا كونه يوفّر استخدام المحروقات ويراعي أوقات الذروة بحيث تكثف الفانات نشاطها في أوقات الذروة وتخففها في الأوقات الأخرى. قبحسب دراسة أُجريت على النقل المشترك  حول العالم, فإن الباصات حين تعمل خارج أوقات الذّروة تلوّث البيئة أكثر مما يلوثها إستخدام كل راكب لسيارته الخاصة.

فهذا النظام مَرِن ومتناسب مع عدد الركاب بدل أن يكون جامدًا بحيث يمر الباص بانتظام في الموقف بغضّ النظر عن عدد الركاب. قد نكره الإنتظار حتى امتلاء الفان بالركاب ولكن هذه الخطوة مفيدة من أجل الوطن والبيئة. يعتبر العديد من الناس  أن نقلنا المشترك غير ناجح وأنه علينا شقّ سكك حديديّة او بناء نظام قطار أنفاق… ولكن لعل تحسين وتطوير نظام النقل بواسطة الفان أجدى من استبدال هذا النظام بحلول خياليّة باهظة الثمن تتطلّب وقتًا ومجهودًا في بلدٍ صغير الحجم ومثقل بالديون !

ومن التحسينات الضرورية لهذا النظام منع التدخين في المركبات وتكبير المقاعد وتحسين وضعيّتها،إستحداث نظام رقابة فعّال وتدريب السائقين وتعديل الفانات لتتماشى مع أوضاع ذوي الإحتياجات الخاصة… كما يمكن تخصيص مسار  للفانات على الطرقات كما هو الأمر في بلاد أخرى بحيث تتمتع بأفضلية المرور كونها تنقل حوالي 15 شخصا وتخفف بالتالي من التلوث وازدحام السير.

بعض الأجانب إستمتعوا باستخدام الفانات في التنقل.  وأنا أعتقد أنّها تجربة سياحية مميزة وغير كلاسيكية  لا تسوّق لها وزارة السياحة. هناك من يجد أن الأغاني “الوظّية” التي نسمعها في القانات والمركبات الغير المتشابهة والزينة المبهرجة تجغل منها نظام نقل غير محترف وغير مقبول ولكنني أجد ذلك مثيرًا للإهتمام ومسليًا. فكما أحب قراءة الحِكَم على الشاحنات, أستمتع بمراقبة الإضافات التي تعكس شخصيّة مالك الفان.

نظام النقل هذا يعبّر عنّا كشعب أكثر من نظام ممنهج مستورد من الغرب. فعبارة “بس للحلوين” التي أقرأها أحيانًا على خلفية أحد الفانات تشعرني بالإنتماء الى ثقافة فريدة. فبدل أن ننضوي تحت تبعيّة إضافية للنمط الغربي, دعونا نبني نقلًا مشتركًا جيّدًا ومميّزًا من خلال تحسين نظام  النقل المعتمد حاليا والذي يلبي حاجاتنا بطريقة مبدعة . يقول عُمدة بوغوتا إنريكي بٍنيالوسا: الدولة المتطورة ليست حيث يمتلك جميع الفقراء سيارات بل حيث يستعمل الأغنياء النقل المشترك.

نشكر السيد محمد مرتضى لمشاركتنا هذا المقال الرائع الذي كتبه في 7 تشرين الثاني 2014 في مجلة موزايك ونحن نعيد    نشره  بعد اتصاله بنا ورغبته بنشر المقال في البلوغ  ونحن كفريق نشكره على هذه البادرة ونطلب من الجميع ممن لديه  رغبة الكتابة الاتصال بنا

محمد مرتضى

تشرين الثاني  2014

مشروع الباص السريع طبرجا-بيروت – الاجتماع الخامس في بلدية بيروت

 في 10-04-2017 تمت الجلسة التشاورية  الخامسة في مبنى بلدية بيروت الطابق الثاني بدعوة من شركة الارض للتنمية المتطورة للموارد ش .م.ل المسؤولة عن اجراء دارسة الاثر البيئي والاجتماعي لمشروع الباص السريع بين طبرجا و بيروت لصالح مجلس الانماء والاعمار

  وكان الحضور بين حوالي 10 اشخاص جميعا مع المنظمين الذين يشكلون حوالي 4 اشخاص قد جلسنا في على طاولة مستطيلة وقد جلس بالصدفة السيدات الى جهة والرجال في الجهة المقابلة

كما العادة بدأت هنادي المسؤولة عن الاجتماع بتعريف المشروع الباص السريع ومكوناته الاساسية. فتبدأ بالمقدمة عن استراتجية قطاع النقل في لبنان واين المشروع من هذه الاستراتجية. في المدى القريب والمتوسط سيكون هناك خطة نقل مرتكزة على الباصات اما على المدى المتوسط والبعيد سيكون هناك قطار وبعدها تبدأ بشرح عن المشروع بقصة نجاحه في بعض دول العالم كالمكسيك و ايران وتركيا وبعدها تصل الى وصفه بشكل عام

:بتألف من باص السريع من 3 خطوط

الخط الاول على بين طبرجا وشارل حلو بطول 28 كلم وسيكون في وسط اتوستراد جونيه

 الخط الخارجي لبيروت وسيكون حول بيروت الكبرى بطول 12 كلم والارجح سيكون مسارالباص على الخط اليمين من الطريق

الخط الداخلي سيكون على 16 كلم ولم تحسم اذ سيكون لديه خط خاص او لا والامر متروك للدراسات الفنية

 وكانت احدى اولى الاسئلة لبدء النقاش من قبل مديرة الحوار والسيدة امل التي تدير هذه الدراسة التقنية: “قديش رح يجذب هيدا المشروع ناس تستعملوا؟” … “كيف تجربتكم بالتنقل بلبنان واذا بتستعملوا الباصات”؟

 وهل هناك موقف لتصف سيارتها و (feeder buses) وتكلمت احدى الفتيات وبدأت بسؤال عن الباصات المساعدة

خصوصا ان 5 كلم المسافة من الموقف الى بيروت فالافضل ان اكمل بسيارتي – “ما بقى تحرز” استعمل الباص

  هنا تكلمت فتاة اخرى تقول انها تسكن في وطى المسيطبة وهي طالبة جامعية وهي تستقل الباص وفي نفس الوقت تمتلك سيارة ولكنها تستعمل الباص بسبب زحمة السير

وبعدها تناوبت على الكلام طالبة جامعية تتعلم في الجامعة اللبنانية في الفنار وهي تذهب الى الجامعة بالباص فتستعمل باص رقم 15 من الكولا الى الدورة ثم الباص من الدورة الى الفنار رقم 5 ولديها مشكلة مع الباصات الحالية “النطرة” التوقيت  دائما ما نصل متأخرينا “عطول بدنا ننطر كتير او منوصل مأخرين” وقد اعطت رأيها انه يمكن في بدأ الامر يكون رفض للمشروع ولكن مع الوقت الناس ستستعمله

 وقد عانت احدى اصدقائها بأحد الخطوط انها كانت تبكر في النزول لانتظار الباص قبل اكثر من ساعة لان لا جدول محدد وكانت مشكلتها في العودة الى البيت في الليل حيث انها لا تدري ان مر اخر باص او لا تحتار في الانتظار اكثر او ماذا تفعل وخصوصا ان كلفة النقل ستكون اعلى عليها وهي تريد ان توفر المصروف قدر المستطاع

هنا انتقل الحديث الى احد الشبان وقد عرف عن نفسه انه دكتور وكان يعيش خارج البلاد وانه يستعمل النقل المشترك كثيرا وخصوصا في اوروبا وانه لم ولن يستعمل غير سيارته في بيروت وذلك لسبب مهم في نظره وهي النظافة فهو طبيب ولديه عيادة على الكورنيش وكلما مر من جانب الفانات والباصات فتصل اليه الرائحة والدخان المبعث من الفانات والباصات

ويصف الباصات بالغير دقيقة المواعيد ويجب ان يكون لديها قدرة على استيعاب ساعات الذروة ويسأل كيف يمكننا اقناع اللبناني بأستعمال الباص وخصوصا ان اللبناني لديه الميل والطلب ان يصل بوسيلة النقل الى امام المنزل وهو يتذكر باصات الدولة في ال90 حيث كانت تسمى “جحش الدولة” والتي كانت تقفل الطريق بحجمها فطالب ان تتناسب الباصات بحجم الطرقات الصغيرة وخاصة في احياء بيروت

كما طالب بتعليق المعلومات باللغة العربية والقيام بحملات دعائية للباص واكد ان اللبناني يريد محافزات كبيرة ليترك السيارة وتفعيل قانون السير والاشارة والخطوط car pooling الخاصة واطلب بنشر فكرة الاستعمال المشترك للسيارات

وطالبت احدى الفتيات بالسلامة المرورية وخاصة للام التي تجر عربة الاطفال وتريد الصعود على الباص الان فيجب تحسين النبى التحتية الان

 وقالت انها ليس لديها اي خبرة في الباصات الا في باص بيروت صيدا landscape architect   استلمت الكلام

وذلك لانها تخاف السرعة وخاصة في الباصات والفانات الصغيرة حيث السائق يسوق بسرعة جنونية وان باص صيدا بيروت هو خط مقبول وله توقيت محدد وفعال وهو لشركة خاصة وان الدولة عملت على الخطوط نقل الباصات وقد فشلت وان من اسباب ذلك اسباب سياسية وخاصة ان هناك بعض الخطوط وقد اخبرتنا انها تخاف الصعود ببعض الباصات خاصة انها قد يأتي احد ويقطع الباص خط الباص الذي تركبه وذلك لسيطرة بعض الاحزاب السياسية عليه وقد نصحة انه اذ لم يكن من استراتجية لادخال المستفدين من القطاع الان ذلك سيشكل سبب في فشل هذا المشروع وتسألت كيف يكمن ان يتكامل هذا المشروع مع السرفيس هل هناك مواقف للسرفيس بجانب خطوط الباصات

وبدأ بتحليل المعوقات لتطوير العمل في المشروع فقال يجب معرفة اللاعبين الاساسيين architectبعدها اخذ الكلام

اولا السياسيين والسياسة ثانيا البلديات وثالثاً اصحاب الخطوط وهم المتضررين الاساسيين ويجب ايجاد طريقة لادخالهم في النظام الجديد وانه يستعمل الباص وخاصة فان رقم 4 وانه استعمله اليوم ولم يفكر بالتردد للحظة لانه لو اتى لم يكن سيعرف اذا هناك موقف للسيارة وكم ستكون التكلفة وخاصة ان تكلفة الفان 1000 ليرة لبنانية وقد تمشى قليل ووصل بكل سهولة الى  مكان الاجتماع دون ان يتأخربغض النظر عن حالة المقاعد في الفان او الرائحة والدخان وان  ليس من الغريب تحمل استخدام الباص بحالته الحالية فكلها مدة قليل للركوب والوصول الى المكان المقصود وبتكلفة زهيدة وسأل كيف نريد ان نحفز الناس ان تستخدم الباصات هل يجب زيادة كلفة المواقف هل يجب الغاء المواقف وقال الجيد انكم تستطيعون التحكم بالتوقيت   الباصات لانه المسار خاص والا فأن سرعة السيارة وحتى على الاتوستراد لا تتعد 10 -20 كلم بسبب كثرة السيارات وذلك كان قد طرح مشاكل في التوقيت للباص

بعدها قد تكلم احد الاشخاص الذي كان حاضرا وهو صديق وكان من الناشطين في احد مجموعات النقل المستدام وقد تكلم عن تجربته الشخصية فبدأ حديثه انه لطالما استعمل النقل المشترك منذ كان تلميذا فقد كان يأخد من برج البراجنة الباص رقم  12 ثم بعد ذلك يتسعمل السرفيس بسبب بطىئ الباص الذي قد يصله الى المدرسة

بعد ان توظف واصبح لديه قدرة مادية ما زال يستعمل فان رقم 4 وخط الفان الشويفات وبالنسبة له ان يستعمل النقل المشترك لانه مقتنع انه مفيد البيئة ولا يستعمل السيارة الخاصة الا عند الحاجة او ايام عطلة الاسبوع

والان اصبح عندي تحدي اذا انني قد اخطو  خطوة جديدة في حياة الشخصية واتجه نحو الارتباط فلا اعتقد انه ما زال بأمكاني استعمال الباص وخصوصا سيصبح لدي عائلة

لدي النصائح عند استعمال فان رقم 4 فبعد الساعة ال 9 لا استعمله بسبب سرعة السائقين وانا اريد ان احافظ على حياتي احب ان اقرأ في الباص وما يزعجني في الباص كثيرا هو بعض الموسيقى وخصوصا الدينية

  وقد طالب بوجود بعض القواعد لركوب الباص وخاصة في ما يتعلق بالحيوانات الاليفة فهو لا يحبذ وجود قطط في الباص ويرحب بوجود كلاب

وقد قال انه ليس لديه مشكلة في اعتماد نفس النظام في دبي بخصوص التمييز بين الخدمات الملكية والخدمات العادية وهي نوع من الحل للفصل بين طباقات المجتمع وطبعا ساد نوع من النقاش الحاد بيننا ولكن في الاخير لا نعلم ماذا يمكن ان يحدث وخصوصا ان التعرفة لم تحسم بعد وان كانت التعرفة ستدرس لتناسب كل مستويات المجتمع وسكانه

 وقد طالبت احدهن بتدريب السائقين على عملهم وكذلك ان يكون سائقات اناث للباص  السريع

وقد شاركتنا احدى الصبايا تجربتها عن باص 15 انه بطيئ كثيرا و خصوصا في الدكوانة ويأخذ الكثير من الوقت ويقف كثيراً وبعدها يصل الى عجقة السير فتكون النطرة نطرات والسائقين يتسلون كثيرا من الوقت على الهاتف وهذا خطير على سلامة الركاب فضلا انه في اغلب الاحيان يحدث نوع من السباق بين الباصات واحيانا مشاكل وهذا امر خطير جداً

وقد طرحت صبية مشكلة ستواجها وخصوصا ان الخط الباص السريع لن يصل الى طرابلس بل الى طبرجا فهي كطالبة تأخد اغراضها و تكون احيانا كثيرة وهي لن تقوم بأخد الباص اذا لم يكتمل الخط فأما سـتأخذ خط اخر متل الكونكس او سيارتها لان ذلك سيمنعها من التعب والبهدلة في حمل و نقل الاغراض

وهناك فتاة قالت انها تستعمل الدراجة الهوائية والسرفيسات وتذهب بالبسيكلات الى اكثر الاماكن وهي قد اعتادت الامر رغم بعض الخطورة وقد هنأئها الحضور على ذلك وقالت انها ستسعمل الباص اذا كان باص موجود وتترك الدراجة وطالبت اذا بأمكانها اخذ الدراجة في الباص حيث انها تكمل رحلتها بالدراجة بعد استخدام الباص

وطالبت بأنشاء مسار خاص للدراجات موازي لخط الباص وذلك بعد طرح الفكرة من اكثر من شخص وصفت نفسها انها شخص يمشي كثيرا وانها تحب المشي ولكن ليس هناك ارصفة وهناك الكثير من التعاديات على الارصفة

او تقسيم التسعيرة على pay as you go  وعندما بدأ الحديث عن السعر احدهم تحدث بشكل عام عن طريقة الدفع

تقسيم المناطق وان يكون هناك بطاقة ليوم كامل وان يكون هناك بطاقات خاصة لكبار السن والتلاميذ

وسأل احدهم هل هو نقل عام او مشترك لنفكر بالسعر وخاصة انه يدفع 1000 ليرة ولا يمانع اين يجلس المهم ان يصل      بالنسبة للخدماتinclusive فالسعر مرتبط بالخدمات وعن مدى ارتباط السعر بمن نريد ان يستعمل الباص فكم نريده ان

وقد اردف انه اذ فقط يجب ان نحسب الامور على مصاريف النقل يمكن ان يجد المواطن حلول كأستعمال السيارات الصغيرة التي قد تكون اوفر له من الباص

 وقد طرحت احدى الصبايا ان لا مشلكة لديها ان يكون الشوفير غير لبناني كذلك وانها لن تدفع اكثر مما هي تدفع الان للسرفيس 2000 ليرة فهي لن تدفع اكثر للباص

وان مصروف احد الصبايا 6000 ليرة يوميا بأستعمال الباص ذهابا و ايابا من قرنة شهوان الى انطلياس

وان كلفة باص صيدا 2500 ليرة وهو سريع و فعال ولديه خدمة جيدة وفي بيروت تستعمل السرفيس وهي قد تخلت عن استعمال الباص واصبحت تستعمل سياراتها بسبب الزحمة لمحاولة الوصول الى عملها على الترم

وقد اطلعنا احدهم على فكرة لم نسمع بها قبل ان هناك دراسة للنقل في اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية قد تدمج رقم 4 في الخطة فلا بد من التحدث الى البلديات وان تكون جزء من هذا المشروع وسأل كم بلدية وافقت على هذا المشروع على طول الخط

رغم اننا لم يعطنا دور الا في النهاية لنقاش بناء على طلب مديرة الجلسة عدم المشاركة الا اننا كجمعيات وناشطين تكلمنا في اخر الجلسة واعطينا وجهة نظرنا عن المشروع بشكل عام واننا لا نريد ان نحمل المشروع كل مسؤولية وافكارنا ولكن لا بد من التفكير في هذا المشروع كجزء من التنقل في المدينة فيجب ربطه مع المساحات العامة والتخطيط المدني للمدينة والعمل مع جميع المساهمين في القطاع و محاولة اشراكهم بنظرة ايجابية عن المشروع ليكون هذا المشروع جزء من سياسة عامة واهمية تراتبية تنفيذ هذا المشروع فقد تكون نقطة كبيرة في فاشله اذ لم ندرس من اين نبدأ التنفيذ

ان الافكار التي تطرح في هذه الاجتماعات نرجو ان تلاقي اذان صاغية و خصوصا اننا نريد انجاح هذا المشروع ليكون الخطوة الاولى في اعادة سير قطاع النقل العام و المشترك في لبنان وخصوصا ان الكثير من هذه الاراء كنا قد طرحناها سابقاً ولان تطرح من عدة اشخاص ومستخدمي الباصات فلا بد من العمل على ادراجها في التخطيط لهذا مشروع لضمان نجاحه

شارع الحمرا ليس في الحمرا

البارحة كنت في باص ال 22 خط دورة بعبدا التابع لمصلحة سكة الحديد والنقل وعلى غير عادة و قبل وصلونا لمنطقة الحدث واذا  بسيدة تصيح للشوفير الى ان تأخذنا الم اقل لك انني اريد الذهاب الى شارع الحمرا الى قرب الجامعة  وهنا يتلعثم الشوفير ولكنك قلتي شارع الحمرا وقلت لك الى جانب التمثال وقلت لي اجل .

 فهنا في الحدث هناك حي يسمى شارع الحمرا وشتان في البعد او الشكل بين الاثنان ولكن تشابه الاسماء بين الاثنين بين الحمرا وشارع الحمرا

فالسيدة تعلم ان هناك باص يمر بالقرب من جسر الدورة يذهب الى الحمرا وهنا القدر او المصادفة او الاسامي المتشابهة والنقص في الترقيم الشوارع و استعمال انظمة عناوين موحدة هو من اساسيات شيوع هكذا اخطاء

وبعد كل هذا اضطرا السائق الى ايجاد طريق اخرى لوصول السيدة الى الحمراء فعرض عليها خيار باص الدولة رقم 4 وهو كان على خطئ اذا ان الباص رقم 4 لا يذهب الى الحمراء بل رقم 2 وخيار فان 4 ولكنه لا يعلم ان هذا الفان لا يمر بالقرب من  خطه ويجب عليها اخذ فان اخر للوصول الى فان رقم 4 وكان الحل الوحيد  المناسب بالنسبة للسيدة ان تعود ادراجها بالباص الدولة الذاهب من الحدث الى الدورة حيث قد تضطر الى قطع الاوتستراد حسب ما قال الشوفير لاخذ الباص رقم 15 وهي قبلت بالخطورة حتى تذهب بخط قد سبق و استعملته

فمن هذا المشكلة الصغير نتسطيع ان نحلل ونفند الكثير من مشاكل القطاع من عدة نواحي وليست جميعها مرتطبة بالنقل المشترك بالنظام العام والتنظيم العام للدولة ولا يوجد اي حل الا بانتظام الامور من الاعلى الى الاسفل او من الاسفل الى الاعلى حيث لا بد ان يلتقي هذان الخطان لمصلحة الجميع

وكل زيارة للحمرا و انتو بخير

السياحة الدامجة في لبنان

 افتتح اتّحاد المقعدين اللبنانيّين بالشراكة مع الشبكة الأوروبيّة للسياحة الدامجة اينات ، “مؤتمراً وطنيّاً حول السياحة الدامجة بعنوان ” نحو سياحة دامجة” . واستمرّ المؤتمر يومَي الخميس والجمعة 26 و27 كانون الثاني 2017، في فندق “كراون بلازا”، الحمرا، وذلك في إطار مشروع “السياحة للجميع في لبنان”، ضمن برنامج “أفكار 3” المموّل من الاتّحاد الأوروبّيّ، وبإدارة مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الإداريّة.

20170127_123013

  هدف هذا المشروع ومدته 24 شهر

نشر مفهوم السياحة الدامجة

تعزيز حقوق جميع الأشخاص مهما اختلفت قدراتهم وتنوّعت احتياجاتهم

وضع إطار عام من أجل تأسيس الهيئة الداعمة لمشروع “السياحة للجميع في لبنان

وشارك في المؤتمر خبراء عالميّين في مجال السياحة الدامجة، إلى جانب عدد من رجال الاقتصاد والأعمال ومنظمات المجتمع المدني .وقد وعد كل من  بلديات جبيل وبعلبك و صور في جعل مدنهم اكثر ملائمة لذوي الاحتياجات الخاصة وازالة العوائق و الحواجز المادية و الغير مادية.وأكد ممثل محمية أرز الشوف، أنّ تأهيل كلّ الخدمات هو تحسين في العمل في المحميّة”، مشيراً إلى أنَّ 90  في المئة من مواصفات المحميّة باتت مطابقة للمعايير العالميّة

 اما في اليوم الثاني  وعد مدير الجلسة، رئيس المجلس البلدي لمدينة بيروت جمال عيتاني، بجعل بيروت “مدينة صديقة للبيئة من خلال محاولة الحد من زحمة السير، فضلا عن تحسين طرق العيش في المدينة من خلال الأخذ في الاعتبار الاحتياجات المتنوعة”. وأكد أن “بلدية بيروت بدأت بالفعل تنفيذ مشاريع جديدة وطرقا جديدة ليستطيع الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة من التنقل باستقلالية”.

واختتم المؤتمر بجلسة بعنوان “نحو إطار وطني للسياحة الدامجة”، شارك فيها المدير العام امؤسسة المقاييس والمواصفات اللبنانية (ليبنور) لانا درغام، المدير العام للنقل عبد الحفيظ القيسي، المديرة العامة لوزارة السياحة ندى سردوك، رئيس “ملتقى التأثير المدني” فهد صقال، ممثل نقابة أصحاب وكالات السفر والسياحة نبيل مرواني وممثلة نقيب أدلاء السياحة في لبنان هيثم فواز أمينة السر جيني نوفل.

  لن نغوص الا في كلام مدير عام النقل عبد الحفيظ القيسي  الذي ربط بين تعريف السياحة التي تقوم على الانتقال من مكان  الى اخر بهدف الترفيه ومن هنا اهمية وجود نظام فعال ووسائط ملائمة  من النقل العامة تتيح للجميع و خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة من بالنتقل بحرية و راحة وممارسة حقهم الطبيعي في السياحة الداخلية

  كان صادقا في ما قاله واعترف ان ليس هناك من نقل مشترك مترابط و منظم في لبنان وما تسعى  وزارة النقل و الاشغال العامة – مديرية العامة  للنقل البري و البحري لأيجاده ليكون نظام ذو مستوى عال يعتمد عليه المواطن ويثق فيه ليتخلى عن  سيارته الخاصة في التنقل.وقد عمدت المديرية بوضع خطة اصلاح قطاع النقل ضمن سياسة خطة الوزارة لتكون خارطة طريق لتحسين و تطوير قطاع النقل بشكل عام والنقل العام للركاب بشكل خاص  وقد وضعت الاطر النتظيمة لهذه الخطة بأكملها

وفي بعض التفاصيل ان الوزراة قد وضعت دراسة  شاملة لتأمين خدمة النقل العام على كامل الاراضي اللبنانية و حددت  بوجب هذه الدراسة كافة المسارات والخطوط الباصات لتكون متشابكة و فعالة مع مناطق التجميع ضمن رزم عمل فعالة

وقد تم اختيار مشروع رائد ضمن بيروت الكبرى كنقطة اولى ليتم تعميمه لاحقا على جميع الاراضي اللبنانية وتم اختيار موصفات الباصات بالتنسيق مع اتحاد المقعدين اللبنانيين والمعايير الدولية. وقد اتخذ القرار بأن تكون 100% من الباصات ذات هذه المواصفات العالمية وتتضمن بشكل عالم بتجهيز الباص بالمنحدر اللازم عند مدخله , وجود مكان مخصص وواسع لركن كرسي ذوي الاحتياجات الخاصة بالاضافة الى شاشات لتعريف على المحطات و نظام صوتي لتعريف عن المحطة. وتم  وضع نظام البطاقات الممغنطة ليتكامل مع هذا المشروع وكيفية تنظيمه وتوزيعه على جميع الخدمات وقد تمت دراسة اسعار هذه البطاقات للتتناسب مع جميع شرائح المجتمع ويستفيد ذوي الاحتياجات الخاصة من بطاقات مجانية

  وتسعى وزارة النقل لايجاد التمويل لهذا المشروع من خلال الخزينة العامة او خلال  قروض  دولية لتنفيذ هذا المشروع الرائد والخطة النقل الكاملة.

  وما يربطنا بهذا المؤتمر المشروع هو ارتباط النقل المشترك بشكل وثيق بهذا المشروع حيث ان التنقل اولى حلقات السلسلة   للوصول الى السياحة الدامجة فبلا وسائل تنقل  مشتركة او خاصة تتناسب مع ذوي الاحتياجات الخاصة يكون هذا  المشروع فاقداً لاهم دعائمة الاساسية ولكن ليس خطأ الترويج لهذا النوع من السياحة على امل تحسين متسوى خدمات النقل والسياحة معاُ .ما يحز في قلبنا اننا نسمع نفس الكلام منذ زمن عن خطط و دراسات ولا اموال و لا افعال .و  حتى عندما كان هناك اموال للنقل العام شاهدنا كيف يتم استعمال المال في شراء باصات دون موصفات وحتى دون قطع غيار او لا تصلح للعمل على طرقات لبنان.نحنا لا نريد فقط خطط للاستعمال لفترة بل نريد خطط تراكمية و مستدامة.

اما بالنسبة للسياحة المستدامة فقد تم طرح اشكاليات في المؤتمر كيف ستمكن شخص من ذوي الاجتياجات الخاصة القيام برحلات سياحة و هو لا يعمل وهناك نسبة كبيرة من البطالة .هل ما نريد من هذا المؤتمر تحفيز السواح الاجانب فقط وخصوصا حسب ما علمنا ان نسبة كبار السن هم النسبة الاكبر من بين السواح ولا بأس بتحسين الخدمات المحلية لاستقبالهم من اوتيلات ومنتجاعات سياحية او نقاط اثرية وكلنا نعلم النقص في التجهيزات في البنى التحتية للتناسب ذوي الاحتياجات  والسؤال يأتي هل ستساعد دعم السياحة الدامجة في اكمال سلسلة  الاحتياجات السياحية وتحسين بالبنى التحتية او فقط ستكون نجاحات صغيرة على مستويات عدد  قليل من المواقع.ولكن لا بد من الاعتراف ان تكون مرفقا من الاماكن السياحية الدامجة هي ميزة لك و نقطة جذب و خصوصا في ظل الوضع الاقتصادي المتردي